أخبار دوليةى slider ى

عاجل: مسلّح آخر يطلق النيران ويحتجز رهائن بضواحي باريس

أقدم مسلح آخر، غير العنصرين المحاصرين لداعي تورطهما في الهجوم على مقر “شارلي إيبدو”، على إطلاق نيران بضواحي العاصمة الفرنسية باريس زوال اليوم.

وأفادت معطيات من عين المكان بانّ الواقعة جرت منتصف اليوم، الجمعة، بالموازاة مع تطويق عناصر الأمن الفرنسي للأخوين شريف وسعيد كواشي بمبنَى يبعد 50 كيلومترا عن باريس.

إطلاق النار جرى بـPorte de Vincennes، وحين تدخل الشرطة أقدم المسلّح على الإمساك بـ5 رهائن لإعاقة أي تدخل يروم اعتقاله أو إرداءه قتيلا بنيران الامنيّين.

ويتوقع أن يكون ذات العنصر المسلّح هو الفرد الذي سبق له، صباح أمس الخميس، أن هاجم شرطيّة وموظفا بلديا بجنوب باريس، مخلفا وفاة الأمنية وإعطاب الضحية الثانية بالرصاص الحي.

الشرطة الفرنسية كانت قد فشلت في توقيف الباصم على هجوم يوم أمس، واكتفت بالإعلان عن إطلاق تحقيقات وسط عدم إمكانية الربط بين هذه الخطوة والهجوم على “شارلي إيبدو”.

وأقدمت قوات كبيرة على التدخل بفضاء Porte de Vincennes، مقدمة على تطويق متجر احتمى به المسلح غير المعروف، كما تدخل مسعفون لتقديم خدمات إنعاش لمصابين سقطا جراء الاعتداء.

تعليق واحد

  1. موظّف بالمخابرات الألمانية يُثبت أن هجوم باريس مُدبّر من طرف المخابرات الفرنسية.

    نفس سيناريو “محمد مِراح” قبل عامين بتولوز تكرّر بباريس، المخابرات الفرنسيّة دبّرت الهجوم وتعمّدت قتل الأخوين المتهمين بتهمة جاهزة لإقبار الحقيقة معهم، مع العلم أنّ الشرطة كانت قادرة على القبض عليهما أحياء وتقديمهما للمحاكمة …ولكن تمّ تدبير الهجوم وتدبير قتل الحقيقة بتعمُّد قتل المتهمَيْن.
    هنا فيديو الألماني بترجمة عربيّة:

    https://www.youtube.com/watch?v=v5FiOeB_5XM

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى