سوق الأحد..جزء من ذاكرتنا الجماعية
إن مساعينا الشخصية تحث الجميع على التجنيد، لإقامة وبناء النواة الأولى، لتجسيد تاريخ ذاكرتنا الجماعية، التي تعد بمثابة شهادة علينا، ولفهم وإعادة بناء الماضي وتعزيزها وتسليط الضوء عليها لتقريبها منا نحن جميعا، وكذا المساهمة في إحيائها وإغنائها وإثرائها لأنها القاسم المشترك الذي يجمعنا جميعا كأبناء المنطقة.
ولضمان وحفظ الذاكرة الجماعية من واجبنا تعزيزها وتوثيقها بالصور الفوتوغرافية، لأن الصورة مرآة الواقع وتعكس مشاهد من الماضي تنقل الواقع كما هو بدون إضافات، كما أنها رصيد يعزز المكتوب ودليل هام لتسليط الضوء على عدة مناحي في هذه الذاكرة.. ما تحمله من دلالات تكون أداة فعالة ومصدر، بمثابة وثيقة ومادة بصرية نعتمد عليها لتوثيق الماضي.
وعلى ذكر الصورة وأهميتها في التوثيق، نشرنا هذه الصورة وهي لسوق الأحد “فرحية” أو ” تاقليحت “.
ونرى من خلالها أنها تحتوي على عدة مشاهد منها: عدد لا بأس به من المتسوقين والدواب التي كانت تعتبر الوسيلة الوحيدة للتنقل في غياب تام ومنعدم للسيارات، كما نشاهد بعض البنايات المتفرقة هنا وهناك وهي عبارة عن دكاكين لبيع بعض السلع ومكان جنب السوق كان يدعى ب “تيرنت” “Tirrnatt”وهو نوع من الشجر (أنظر الصورة) كان ينصب تحته خيمة أعدت خصيصا للقايد للفصل بين الناس.
ويعد القايد “بوصفية” أحد أبرز الشخصيات التي عاصرت هذه الحقبة المتزامنة مع وجود السوق الأحد ـ فرحية ـ، كما أنه كان حاكما على منطقة كبدانة والذي كتب عنه الباحث الإجتماعي موليراس في إشارة لقبيلة كبدانة 1872/1893 :(..”كان يحكمها قايد إسمه بوصفية وهو رجل ديناميكي، ذو نفوذ وخبرة في السلطة، وهذا أمر نادر بالريف..)”. كتاب” المغرب المجهول” صفحة188.
ولمعرفة المزيد حول الموضوع راجع الرابط التالي


السلام عليكم
نورت الموضوع بالدلائل والصور واطلقت الأضواء ان لم نقول النور على التاريخ في عهد سوق الأحد ثفرحشث كبدانة.. ان دلك الزمان كان جميلاً حافلاً بالخير.. رغم كل البطش و قساوة الأستعمار الأسباني من جه.. والمتاعب في تدبير العيش من جهة اخرى.. هيا ياشباب تعالو لنقرأ معا عن تاريخ اجدادنا كيف كانوا في تعاونهم فيما بينهم.. وتراحمهم وتحابهم لبعض البعض .. ( اما فيما يخص العهود.. كانت لها قدسيتها الخاصة التزاما منهم لا تراجع عنها و باحترام حدوديتها ولها ضوابطها وعار على من يخترقها) اللهم ارحم أولئك الرجال واللهم ارحم ابائنا واجدادنا جميعا آمين يارب العالمين. وشكرا لك اخي الفاضل نورالدين شوقي على ما اعتبره دكرى و كرامة لأجدادنا.
تحياتي لك أخي شوقي على المجهودات التي تبذلها من أجل ذاكرتنا الجماعية، لقد أصبحت مرجعا حقيقيا يحتدى به .
واصل أخي الكريم ولكم التوفيق
chokran bazzaf khoya noreddine 3la almawdi3 dyalak almofida kan stafdo manha bazaff machi bhall chi wahdin ka iktbo ghir alkhoza3bilatt .anta aba3da kata3tina ma3loma ka tab9a dima .kanchakrok o kantmana twasall f i3ta2 ll 9ari2 alkarim alma3lomatt alli ghadi n stafdo biha .chokran o btawfi9 incha allah
تحية إجلال وإكرام إلى أخي العزيز( ن – شوقي ) الباحث في التاريخ بالدلائل والصور كل مايريد بعض المحسوبين طمسه من حقائق لايعرفها إلا القليل ، فالسوق الأسبوعي لكبدانة كان انذاك هو( ثقليحث)
هو السوق المركزي لزايو انذاك واريد ان اعرف أخي شوقي متى كان سوق سيدي عثمان موجودا كذلك لكبدانة وشكرا جزيلا أخــــــوك أنير.
tanmirt uma x terra i taggad x amzruy negh nechin imazdagh n chebdan