زايو : الفساد وإستغلال اموال المحسنين لأغراض إنتخابية يفسد صلاة العيد
لم يعد غريبا أن نستيقظ في الصباح ونطالع عشرات أخبار الفساد وإستغلال المال العام لأغراض شخصية وسياسية منشورة في وسائل إعلامنا المكتوبية والإلكترونية لدرجة أننا تعايشنا معها وإعتبرناها ركنا من أركان المواطنة لدى مسؤولينا، بل وصرنا نعتبر من هو مجد في عمله أو وضيفته ويرفض الرشاوي وإستغلال النفوذ شاذا عن العامة وغريب الأطوار.
رغم هذا التعايش الذي يعيشه مجتمعنا مع الفساد وناهبي المال العام إلا أن الأمر يختلف حينما يتعلق الأمر بمن يطمحون لبناء صرحهم برفات ومقابر الأموات لتلميع صورتهم أمام الأحياء، فليس للأموات إمكانية للدفاع عن نفسهم ولا قول اللهم هذا منكر لمن يتحدث بإسمهم.
ــ المكان : مدينة زايو وبالضبط مصلى المدينة
ــ الزمان : صباح يوم عيد الفطر
ــ الحدث : خطبة العيد بالإشارة
ــ الفضيحة : معدات صوتية دون المستوى
ــ السبب : التركيز على البهرجة الإعلامية عوض تحمل المسؤولية
يقول المثل : “ما بني على باطل فهو باطل” وهذا ينطبق على إحدى الجمعيات بمدينة زايو والتي أصبحت بقدرة قادر توصف بوزارة الموتى والمقابر بالمدينة نظرا لتحكمها بجانب جد حساس بمدينة زايو ألا وهو المقابر ومصلى العيد، وهنا يجب طرح تساؤل : من وراء تفويت هاته المصلحة للجمعية؟ وهل ينطبق عليها قانون ربط المسؤولية بالمحاسبة؟
ان جمعية الخير للتضامن والتكافل الإجتماعي بمدينة زايو المسؤولة الأولى على فضيحة عيد الفطر، بحيث، عوض أن يقوم رئيسها بالتأكد من جاهزية المعدات الصوتية لأداء صلاة العيد إنشغل بإستدعاء المنابر الإعلامية المحلية بالمدينة للمصلى بل تجاوزه الأمر لإستغلال سيارة الإسعاف التابعة للجمعية لنقل المراسلين لعين المكان لتقوم الأقلام المأجورة بتصوير الرئيس الهمام الذي فرش المصلى ووفر الأجواء لإستقبال المصلين وكأنه يقوم بذلك بماله الخاص وذكرت مصادر موثوقة أنه يصرف من أموال المحسنين لصالح أحد المنابر المحلية لتحسين صورته ومتابعة خرجاته.
هاته الجمعية التي ترتبط بعلاقات مشبوهة بالمجلس البلدي وكذا إستفادتها بطرق ملتوية بدعم وتمويل المجلس البلدي أي بأموال دافعي الضرائب دون باقي جمعيات المدينة وهذا ما يخالف العرف والشفافية لكون رئيس الجمعية عضوا في المجلس البلدي وبالتالي يضرب عرض الحائط مبدأ تكافؤ الفرص، كما أنها تستفيد حصريا بمشاريع المجلس البلدي.
نفس الجمعية تستغل عاطفة الساكنة وخصوصا الجالية لجمع تبرعات مهمة تبقى وجهتها مبهمة، إضافة إلى إستفادة الجمعية من سيارة إسعاف أضحت سيارة شخصية للرئيس يقودها لأغراض شخصية وحزبية.
نفس الجمعية قامت بجمع أموال مهمة من المساجد لشراء التجهيزات الصوتية والتي عرتها صبيحة العيد كونها ذات جودة رديئة وهذا إستهتار بالمصلين وإهانة للمشاعر الدينية ولا نجد نفس الإستهتار حينما يتعلق الأمر بالمنصات الحزبية ولا بالحفلات والأنشطة السياسية حيث يتم توفير تجهيزات متطورة وذات جودة عالية.
وهنا يحق لنا أن نثير التساؤل :
1 ــــ من سيحاسب المتسببين في حرمان ساكنة زايو بفرحة العيد ومن أجر صلاة العيد بعد أن تحملو حرارة الجو في شهر رمضان؟
2 ــــ ما علاقة رئيس هاته الجمعية بالمجلس البلدي؟
3 ــــ هل تتم محاسبة الأخير على ما ينفق لخرجاته لتجميل صورته وللدعاية السياسية ؟
4 ــــ كيف يتم انتقاء بعض المواقع المحلية دون غيرها من تغطية أنشطة الجمعية والتي تقام بأموال البلدية والتبرعات؟
5 ــــ من سيحاسب رئيس الجمعية على تسخير سيارة الإسعاف لأغراض شخصية وسياسية؟
6 ــــ كيف تستفيد الجمعية من مشاريع وشراكات من المجلس البلدي ورئيسها عضو فيه؟
7 ــــ من يحاسب الجمعية عن الأموال التي تجمعها من المساجد والمحسنين؟
8 ــــ لما الجمعية يسيطر عليها لون سياسي معين؟
ونترك هاته التساؤلات مفتوحة مادامت الجمعية مصرة على تجاهل بعض المنابر الاعلامية المحلية ..





فرحت للرجل بتضحياته من خلال العمل الجمعوي الذي ابداه في سبيل خدمة المقابر و كنت اتصور انه مل من الدنيا و فضل تنمية رصيده من الحسنات الا ان نيته في الترشح للانتخابات حرقت اوراق الرجل و حب الظهور لديه سيقصيه لامحالة من هذه الاستحقاقات
had chi khatir khas tkon mohasaba had nas bach matkonch siba.
Chokran zaiositi
المدعو شيلح قام بوضع شكاية لدى وكيل الملك ضد ب.ر بسبب هذا المقال ما يؤكد ما جاء فيه. تحية للموقع لفضحه الفساد ولن يكون يوما القانون مع الفاسدين
يجب على السلطات التحرك لوقف مهازل استغلال المال العام،.
احب هذا الموقع لأنه لا يتملق لأحد ويجب ان يستمر في فضح الفساد ولا يلتفت للتهديدات فقد عهدنا في طاقمه الجرأة والشجاعة.
اظن ان هذا المقال مأجور او تصفية حسابات
الأقلام المأجورة هي من تطبل وتزمر وليست من تكشف وتفضح الفساد
lah yastar manaja isagad iwdan wajin hta timzyida trankil.
هاد شي ماشي غريب عليهوم .لي يستغل جوامع والجمعيات غي باش يدير شعبية وينجح في الإنتخبات .
كاين ملفات كتيرة ممكن تنشروها زايوسيتي؟
mahzala kant f nhar l3id ozad fiha jab syara dlmota darha hda lbab kaydir biha l ichhar f lmssla
لا حول ولا قوة الا بالله، اللهم هذا منكر
قال الله تعالى:”ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد” وقال ايضا:(يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين.) ايها الاخوة انصحكم واياي بعدم الخوض في احوال الناس فالرجل قام بما لم نقدر عليه نحن كلنا نهرب من تحمل المسؤولية واذا ما تحملها أحدنبدأ في الانتقادات نطلق العنان لألسننا في مايخص عطب المكبر فهذا امر عاد لا يستوجب ان نضخم منه لانه يمكن ان يقع وان وفرت مكبرا جديدا …اتقوا الله
إلى محمد
كفى من استغلال آيات الرحمان لتبرير فسادكم، تحمل المسؤولية تكليف لا تشريف . بمنطقك فلا يجب محاسبة احد من الفاسدين؟
الغرب تقدم بتحميل كل ذي منصب عام مسؤولية أي خطأ أما نحن نقول عفا الله عما سلف. وأيضا فالموضوع لا يتناول فقط مكبرات الصوت.
سمعنا ان الأمر انتقل للقضاء وسنتركه يقول كلمته
حرمان المسلمين من صلاة العيد وأجرها العضيم لا يجب ان يتم السكوت عليه، على السلطات فتح تحقيق في الموضوع ومحاسبة المسؤولين وأنا اقترح على الساكنة ملئ عرائض توقيعات للدفع نحو تحريك الملف.
كل الإدعاءات والإساءات التي ذكرها الكاتب لا اساس لها من الصحة فهي مفبركة والهدف منها مع اقتراب الإنتخابات هو تشويه سمعة ذلك الرجل النبيـل في اخلاقه ومعاملاته وسلوكياته وتواضعه مع جميع الناس ، انصح الكاتب ان يجالسه ويستنتج بنفسه انه كان غير علم بشخصية الحاج حينما كتب هذا المقال.
انشر من فضلك
( لا يمكن للزيف ) ان يتحول الى حقيقة ولو ادى به الامر الى الاستعانة بالقوة
وعليه ، فمحاربة الفساد والمفسدين ومحاحسبتهم ومحاكمتهم تنطلق من القطع مع كل الذين شاركوا في المؤسسات الصورية ، وطبلوا كثيرا ولازالو
اذن فل تدهبوا الى الجحيم جميعا في زمن اختلط فيه الحابل بانابل …