وطني

خطير: زلزال “كبير” سيضرب شمال إفريقيا خلال ساعات!

دعا الدكتور و العالم الفيزيائي لوط بوناطيرو، الى ضرورة اخذ الحذر و الحيطة في الايام القليلة القادمة وذلك بعد الارتفاع المفاجئ للنشاط الزلزالي بمضيق طارق الذي كان هادئا لوقت طويل، حيث يشمل هذا النشاط دول المغرب واسبانيا و الجزائر.

عاد النشاط الزلزالي بمضيق طارق في صورة غير عادية، وذلك منذ 26 يناير من السنة الحالية، وهو ما اشار اليه بوناطيرو من خلال حديثه ، حيث قال انّه سبق الاشارة الى هذا الموضوع مؤخّرا، بقوله انّ منطقة البحر المتوسّط هي بؤرة زلزالية كانت هادئة ونشطت خلال الفترة الاخيرة من خلال الانتعاش المفاجئ للنشاط الزلزالي بمضيق طارق، كما اكّد على تسجيل زلازل تراوحت شدّتها ما بين الـ3 و الـ5.5 درجات.

وقال بوناطيرو انّ الجزائر معنية بهذا النشاط على وجه الخصوص كونها تقع بحوض البحر المتوسّط، مشيرا في ذات السياق انّ لم يتاكّد بعد، هل هو نشاط ينطفئ او يتصاعد ويدخل ما يسمّى بالنشاط الخطير، والذي تتم متابعته يوميا حتى تظهر الامور.

وفي هذا الصدد، حذَّر الإسباني لويس سواريز، رئيس اتحاد الجيولوجيين، سكان حوض البحر الابيض المتوسط من حدوث زلزال “كبير واستثنائي” خلال الساعات القليلة المقبلة، وقال انّه من المتوقع أن تقع هزة أرضية قد تكون أشدّ قوة من الزلزال الذي ضرب في بحر “البوران” قرب سواحل الحسيمة صباح امس.

كما أوضح رئيس الاتحاد الإسباني للجيولوجيين، أن المنطقة التي شهدت الهزة الأرضية تعتبر بؤرة نشطة تكتونيا نتيجة عدم استقرار الصفائح المكونة لغلاف الأرض الصخري، ونبّه سواريز إلى ضرورة اتخاذ الاحتياطات الضرورية لمنع الأضرار الناجمة عن الهزة الأرضية المتوقّعة.

تجدر الاشارة الى انّ المعهد الوطني الجيوفيزيائي المغربي، قد أعلن تسجيل هزة أرضية بقوة 5.5 درجات على سلم ريشتر صباح اوّل امس بعرض سواحل الناظور، كما ياتي هذا الامر، في وقت ستشهد فيه تونس وبعض مدن الجزائر ومناطق عديدة في العالم بداية من اليوم، ظاهرة فلكية نادرة وهي بداية اصطفاف كواكب المشترى والمريخ وزحل وعطارد على خط واحد في ظاهرة فلكية نادرة لا تحدث إلا كل عشر سنوات تقريبا.



مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى