تحت إشراف إبن زايو رشيد بوهدوز، “البام” يطلق مبادرة “سنكتب تيفيناغ” لتعزيز حضور الأمازيغية في الفضاء العمومي

أطلق حزب الأصالة والمعاصرة، يوم السبت، مبادرة حزبية نوعية تحت شعار “سنكتب تيفيناغ”، تروم تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية وترسيخ استخدامها في الفضاءين العمومي والمؤسساتي، انسجاماً مع المقتضيات الدستورية والتوجيهات الملكية في هذا الشأن. وقد تم الإعلان عن المبادرة خلال انعقاد الدورة الثلاثين للمجلس الوطني للحزب بقصر المؤتمرات الولجة بمدينة سلا.
وتأتي هذه الخطوة تحت إشراف ومتابعة مباشرة من ابن مدينة زايو، رشيد بوهدوز، رئيس اللجنة الأمازيغية داخل الحزب، الذي كان له دور محوري في تأطير المشروع وقيادة المشاورات التنظيمية والفكرية التي سبقته. وقد أكد بوهدوز في مداخلته أن “تيفيناغ ليس مجرد أبجدية، بل هو ذاكرة وهوية، وشكل من أشكال الاعتراف بروافد الثقافة المغربية المتعددة”، مضيفاً أن المبادرة تسعى إلى تثبيت هذا الحرف في اللوحات التشويرية والفضاءات العمومية التابعة للمؤسسات التي يشرف عليها الحزب.
وشهدت بلورة المبادرة أيضاً مساهمة فعالة من الإطار الحزبي أحمد زاهد، الذي انخرط منذ البداية في صياغة تصورها العملي وتفعيل آليات تنزيلها، حيث واكب النقاشات وشارك في وضع التصور التنفيذي الذي سيمكن من اعتماد الأمازيغية بحروف تيفيناغ في مختلف الجماعات والمجالس المنتخبة.
من جهتها، أوضحت نجوى ككوس، رئيسة المجلس الوطني للحزب، أن هذه المبادرة جاءت استجابة لمطالب الحركة الأمازيغية وفاعلين من داخل الحزب، مؤكدة عل
ى ضرورة الالتزام بتطبيقها من خلال توقيع تعاقدات محلية مع المجالس المنتخبة، لتعزيز حضور الأمازيغية في واجهات المؤسسات واللوحات الرسمية إلى جانب اللغة العربية.
وأُعلن في هذا الإطار عن إحداث خلية وطنية لمواكبة تنفيذ المبادرة وتوفير الترجمة الدقيقة إلى حرف تيفيناغ، بالإضافة إلى تتبع مستوى الالتزام عبر مختلف الهياكل والمجالس التابعة للحزب.
وقد اختتمت أشغال الدورة بتقديم مجموعة من الأعمال الفنية الأمازيغية من توقيع الفنان موحا ملال، احتفاءً بإطلاق المبادرة وتثميناً للهوية الثقافية التي تحملها.
مبادرة “سنكتب تيفيناغ” تجسد رؤية جماعية داخل الحزب لتفعيل الأمازيغية واقعياً، برعاية وتأطير من كفاءات ميدانية على رأسها ابن زايو رشيد بوهدوز، ومواكبة من فعاليات حزبية وازنة كـأحمد زاهد.



